Fitness

كيف تتناسب الكربوهيدرات مع النظام الغذائي الصحي

How Carbs Fit into a Healthy Diet

الكربوهيدرات جزءٌ أساسيٌّ من النظام الغذائي الصحي، وهي مصدر الطاقة المفضل للجسم. ولا شكّ في أهمية الكربوهيدرات في النظام الغذائي المتوازن، فهي عناصر غذائية أساسية تُوفّر الطاقة اللازمة للعديد من الوظائف الحيوية.

ومن أهم فوائد إدراج الكربوهيدرات في نظامك الغذائي:

  • توفير الطاقة لتغذية تدريب القوة وتغذية العضلات العاملة
  • توفير الطاقة للدماغ للمساعدة في دعم وظائف المخ
  • تغذية فترات النشاط عالية الكثافة
  • إطالة مدة النشاط
  • إعادة تزويد العضلات بالطاقة بعد النشاط
  • توفير الطاقة اللازمة لتعافي العضلات
  • توفير الطاقة لتنمية العضلات

مع وضع كل هذا في الاعتبار، دعونا نلقي نظرة فاحصة على أنواع الكربوهيدرات المختلفة، ودورها في التغذية، وكيفية اختيار النوع المناسب منها. سنحاول أيضًا فهم الفرق بين الكربوهيدرات الجيدة والسيئة - إن وُجدت.

أنواع الكربوهيدرات

يمكن تصنيف الكربوهيدرات إلى بسيطة ومعقدة. تُوفر الكربوهيدرات البسيطة طاقةً قصيرة المدى، ويمكن استخدامها عند الحاجة السريعة للطاقة. أما الكربوهيدرات المعقدة، فتُوفر طاقةً طويلة المدى، ويمكن استخدامها في الأوقات التي يحتاج فيها الجسم إلى مصدر طاقة أكثر استدامة. يُمكنك إضافة كلا المصدرين إلى نظامك الغذائي على مدار اليوم حسب الحاجة بين الوجبات الرئيسية والخفيفة. لكن الفرق الحقيقي يكمن في كيفية استخدام كل منهما أثناء النشاط.

دور الكربوهيدرات في التغذية

الكربوهيدرات هي أساس التغذية، وتشكل غالبية الاحتياجات الغذائية اليومية لجميع البالغين الأصحاء، وليس فقط للرياضيين. يتراوح نطاق توزيع المغذيات الكبرى المقبول (AMDR) للكربوهيدرات بين 45% و65%، والبروتين بين 10% و35%، والدهون بين 20% و35% من السعرات الحرارية اليومية. تختلف الكمية المحددة من الكربوهيدرات المطلوبة بناءً على عوامل فردية كالعمر والجنس ومستوى النشاط والأهداف. وفيما يتعلق بالنشاط، تختلف احتياجات الكربوهيدرات باختلاف مدة التدريب وشدته. وبشكل عام، قد تحتاج إلى كمية أكبر من الكربوهيدرات كلما زاد نشاطك، وطالت مدة تدريبك، وزادت شدة نشاطك. من المهم تناول الكمية المناسبة لاحتياجاتك الشخصية، لأن الإفراط أو النقصان قد يؤثر سلبًا على الأداء البدني.

اختيار الكربوهيدرات في الطعام

أصبحت الكربوهيدرات مرادفة للأطعمة المصنعة والحبوب المكررة. ونتيجةً لذلك، يعتقد البعض أنها توجد فقط في أطعمة مثل المعكرونة والخبز. في الواقع، توجد الكربوهيدرات في أربع من المجموعات الغذائية الخمس: منتجات الألبان والحبوب والفواكه والخضراوات. هناك خيارات متعددة للاختيار من بينها، والأمر المهم هو أنه لا يوجد ما يُسمى بالكربوهيدرات الجيدة أو السيئة. جميع الكربوهيدرات يمكن أن تتناسب مع النظام الغذائي. الفكرة هي مراعاة التنوع والتوازن والاعتدال عند اختيار الكربوهيدرات.

الكربوهيدرات البسيطة

ألبان

فاكهة

الحبوب المكررة

لبن

عصير فواكه 100%

كريمة الأرز

اللبن الرائب

التوت

كريمة القمح

الزبادي

البطيخ

كعك الأرز

زبادي مجمد

الموز

الخبز الأبيض

الكفير

البرتقال

خبز البيجل

الجبن

العنب

الأرز الأبيض

جبن

الكرز

البريتزل

الكربوهيدرات المعقدة

البقوليات

الخضروات النشوية

الحبوب الكاملة

فاصوليا بينتو

بروكلي

دقيق الشوفان

الفاصوليا السوداء

الهليون

الشوفان

فاصوليا البحرية

اليقطين

الكينوا

فول الصويا

البطاطس

الأرز البني

الحمص

قرنبيط

خبز أسمر

البازلاء الخضراء

كوسة

معكرونة القمح الكامل

العدس

براعم بروكسل

الفشار

تلخيص

لا شك أن الكربوهيدرات جزء أساسي من أي نظام غذائي متوازن. فهي ضرورية لتزويد الجسم والعضلات بالطاقة. كما أنها، حسب مصدرها، توفر أنواعًا مختلفة من العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة. تذكر أن الكربوهيدرات البسيطة والمعقدة، على حد سواء، تلعب دورًا هامًا في الطاقة. قد يعتمد التوقيت الأمثل لتناول كل نوع على جدولك اليومي وأنواع أنشطتك. استمتع بالكربوهيدرات واستفد منها. حافظ على التوازن والتنوع والاعتدال في تناولها، مع مراعاة اختيار ما يناسبك ونشاطك وأهدافك.